في مشهدٍ يجسد أسمى معاني التكافل الإنساني، وفي ختام شهرٍ تجلى فيه العطاء بأبهى صوره، أعلنت مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية عن استكمال تنفيذ حزمة برامج الخير الرمضانية لعام 1447هـ / 2026م. حيث نجحت المؤسسة في مد جسور الإغاثة لـ 135,814 مستفيداً، موزعين على 8 محافظات يمنية (حضرموت، مأرب، صنعاء، الحديدة، أبين، المهرة، تعز، وعدن)، وذلك بالشراكة الفاعلة مع 25 مؤسسة وجمعية من شركاء البادية .
وأوضحت البادية في بيان حصادها الختامي أن هذه البرامج جاءت لتجسد أسمى معاني التكافل الإنساني وتخفف من حدة الأوضاع المعيشية للأسر الأشد احتياجاً؛ حيث توزعت الجهود على 11 مشروعاً نوعياً، شملت :
- السلة الرمضانية: ، حيث تم توزيع (5,898) سلة غذائية متكاملة، أمّنت احتياجات (30,670) مستفيداً.
2 . إفطار الصائم: تجسيداً لروح التكافل والإخاء، قُدمت من خلاله وجبات الإفطار لـ (37,652) صائماً .
3 . توزيع التمور: بركةُ الإفطار وسُنّة العطاء؛.” وُزعت على (4,360) أسرة، ليستفيد منها (22,672) فرداً.
- سقيا رمضان: رواءٌ وصل إلى المخيمات والمناطق الأشد احتياجاً عبر (129) وايت ماء، سقت ظمأ (16,770) مستفيداً.
- توزيع اللحوم: مساهمةٌ في تعزيز الأمن الغذائي للأسر المتعففة، استهدفت (1,802) أسرة بواقع (9,370) مستفيداً .
- إحياء قرية في رمضان: رسالةُ نورٍ وهدى؛ تمثلت في كفالة (55) إماماً وداعيةً في المناطق والقرى والأرياف، ليعمروا بيوت الله بالصلاة والمواعظ، ويؤمّوا الناس في تراويحهم وقيامهم، لينتفع ببركة هذا المشروع (7,425) مصلياً ومستفيداً.
- زكاة الفطر: فريضةٌ أُديت لتصل لمستحقيها من (1,310) أسرة، ضمت (6,002) فرد.
- كسوة العيد: فرحةٌ كست أجساد الأطفال بـ (1,855) كسوة عيد.
- المساعدات النقدية: دعمٌ مالي مباشر خفف الأعباء عن (540) أسرة، استفاد منها (2,808) فرد .
- مشروع ملكّان (الصدقة اليومية): مبادرةٌ استثنائية نُفذت بواقع (4,532) سهماً، لامست حياة (546) مستفيداً.
- العيادات الرمضانية: بلسمُ شفاءٍ قُدم لـ (44) حالة مرضية .
هذا الغرس المبارك أينع بفضل الله ثم بتمويلٍ سخي من: (وقف الديانة التركي، IHH، جمعية الحق للإغاثة، والجمعية اليمنية الألمانية) وعدد من المنظمات وفاعلي الخير ، وبمساندة 25 مؤسسة وجمعية شريكة في الميدان.
وفي تعليقٍ له، أشاد الأستاذ عادل بن سلم، المدير التنفيذي لمؤسسة البادية ، بهذا التكاتف الذي جعل من “البادية” منارةً للبذل، مؤكداً أن هذا الحصاد هو رسالة شكرٍ لكل يدٍ بيضاء ساهمت في صناعة هذه الأرقام الفارقة.
رحل رمضان وبقي الأثر.. شكراً لكل من بذر خيراً فآتى أُكله طوال الشهر.








